عنق الزجاجة 18 هل من مخرج؟ وكما يتماهى الابن بأبيه وبعدوانيته كذلك المواطن المسحوق بوطأة الحاجة والخوف والخصاء والعجز، المواطن المرعوب من مصيره، الزاحف المتودد للسلطة التي قمعته. أي أنه يتودد لمصدر الاضطهاد نفسه، وكلما أمعن في مصانعته كلما أمعن في المقابل بتنكره لذاته ولصفاته وكرامته الفردية والاجتماعية لاحقا. وتتحول مواصفاته الإنسانية التي كان يعد نفسه بها إلى عراقيل مذعورة منافقة، وهو إذ يتنكر... [اقرأ المزيد]
منشأ العدوانية 10 إن نظرتنا للآخر، النظرة المتهمة المكفرة، هي إعلان حرب صامتة عليه دون أن نقول ذلك صراحة. الآخر، على الأغلب، هو الضال الكافر المتآمر علينا الحاقد المستحق للقتل في النهاية، ونحن لا نقتله لكونه عدو الله والأمة والوطن فقط، بل لأن حسنات جديدة ومغانم أخروية ستضاف إلى رصيدنا. نحن بذلك نتحين الفرص والمناسبات لنظفر بطريدة فالتة نضّمها للرصيد المفتوح بالقلم الأحمر. وحتى نعلن الحرب على... [اقرأ المزيد]
مَن يلوذ بالعقل ومَن يحتمي بتصوراته ومفاهيمه؟ هل يقف العقل على الجهة المقابلة – أقصد في وجه الخرافة والأسطورة – أم أنه يتبضَّع حمولتَه "البريئة" في معظمها من التراث؟ أنا لا أقصد الجواري أو "ملك اليمين" وإعلاء الذكورة والمنبرية اللغوية المجوفة وغير ذلك. فأنا لا أريد للعقل أن يتردد أمام قضايا العدل والمساواة وأنْ لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى، سواء كان عبدًا أو سيدًا. نحن عادة لا نسأل كثيرًا في... [اقرأ المزيد]
أولا : في مجال الشعر • الجائزة الأولى : الشاعر العراقي عامر عاصي جبار عن ديوانه ” قمر أور” وقيمة الجائزة عشرة آلاف دولار • الجائزة الثانية : الشاعر العراقي أحمد عبد الحسين وادي عن ديوانه ” على ما أرى وأسمع” وقيمة الجائزة ثمانية آلاف دولار • الجائزة الثالثة : الشاعر الجزائري عبد الرحمن بن محمد الشريف عن ديوانه ” واسع كل هذا الضيق” وقيمة الجائزة أربعة ألاف دولار • الجائزة الرابعة : الشاعر السوري... [اقرأ المزيد]
يدور في رأسي هذا الموضوع، شغلني واثاّقل علي، لا أعرف المناسبة، ربما لبلوغي الستين من العمر حسب اللوائح. أنا لست متأكدا أن ما تنطق به اللوائح دقيقا، ربما كنت مولودا في غير اليوم المدّون أصلا. ربما في غير هذا الشهر، في غير السنة كلها من يعرف؟ لا أحد بإمكانه الجزم في هذه النقطة بالذات،المهم، د ست الستين وما زلت أعاني من عاهة في قدمي إثر كسر تحت زر ساقي الأيمن منذ ما يقرب من أربع سنوات. على كل حال،... [اقرأ المزيد]
أغتنم ضوء النهار وأنام , هكذا تعودت . أنضغط ببعضي وألتف بقوة حتى لا أسمع قرقعة الجرارات ومطارق جاري الحداد وبذاءات صبية زقاقنا الضيق وتبرم ملامح زوجتي وصياحها كلما داسوا مساكب ورودها المسقية توا . لا يبدو الأمر ممتعا , الذي أستطيعه فقط أن أنام ! وأنا نائم , أو قبل أن أنام بقليل , رأيت كفها تقترب من كفي ! أنا واثق من ذلك , وواثق من هيئتي البلهاء وهي تتملى ارتعاشات ناعمة متوسلة عند طرف شفتها السفلى ولم... [اقرأ المزيد]
أكثر من مرة خطر لي أن أكتب هذه القصة , كنت أخاف إذا كتبتها أن تضيع مني اللحظات الحلوة التي أستمتع بها قبل النوم ! مثل عادة يومية توافيني ما أن أضع رأسي على الوسادة وأمرر التفاصيل , أنعس ثم أنام . من تلقاء ذاتها تقرفص على المخدة واسمع حفيفها المغنج الدافئ . أقص أحيانا , وأحيانا أضيف حتى يدوسني النعاس ! لم أقل لكم بعد شيئا عن المرأة بطلة القصة ! مواصفاتها مفصلة على النحو الذي يرضي عصابي العنيد مع أنها... [اقرأ المزيد]








