أغتنم ضوء النهار وأنام , هكذا تعودت . أنضغط ببعضي وألتف بقوة حتى لا أسمع قرقعة الجرارات ومطارق جاري الحداد وبذاءات صبية زقاقنا الضيق وتبرم ملامح زوجتي وصياحها كلما داسوا مساكب ورودها المسقية توا . لا يبدو الأمر ممتعا , الذي أستطيعه فقط أن أنام ! وأنا نائم , أو قبل أن أنام بقليل , رأيت كفها تقترب من كفي ! أنا واثق من ذلك , وواثق من هيئتي البلهاء وهي تتملى ارتعاشات ناعمة متوسلة عند طرف شفتها السفلى... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 05 سبتمبر, 2007
(0) تعليقات
الاربعاء, 05 سبتمبر, 2007
أكثر من مرة خطر لي أن أكتب هذه القصة , كنت أخاف إذا كتبتها أن تضيع مني اللحظات الحلوة التي أستمتع بها قبل النوم ! مثل عادة يومية توافيني ما أن أضع رأسي على الوسادة وأمرر التفاصيل , أنعس ثم أنام . من تلقاء ذاتها تقرفص على المخدة واسمع حفيفها المغنج الدافئ . أقص أحيانا , وأحيانا أضيف حتى يدوسني النعاس ! لم أقل لكم بعد شيئا عن المرأة بطلة القصة ! مواصفاتها مفصلة على النحو الذي يرضي عصابي العنيد مع أنها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








