استاء أهل المغارة في سرهم لأنهم في ليلة وضحاها صاروا ذيلاً للحجيرات المبتهجة بفرحة مدوية عبر هضابها ومراعيها و وديانها وبقرها وقبورها ...إنه شيخ الجميع وله عقال أسود وصدارة مخرجة بدوائر أصغر وأكبر ,العرب يحبون الدوائر,عانقوه جميعاً وكأنهم اكتشفوه لتوهم...........!؟
الخميس, 14 ديسمبر, 2006

الجوخي,رواية,2002م
(1) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









بهذه الكلمات والتشابيه والبلاغة والكنايات التي تتميز بها اللغة العربية وجمالياتها الرائعة ابتدأ الكاتب الروائي عبد العزيز الموسى رواية الجوخي:
(آخر التشارين, لوّحت بشدة بلوطات التل, فحّت’ تمطّت من وراء الجبل غيمة التهمت زرقة السماء ,أعتم لونها, اكمدّت,شخط البرق,تكسّر, تقدّم ساطور البرق جلجلة السماء المتحركة على لبّاد مدرّع بالعتم, تثوّر الهواء والدّوي, قطرة باردة ثقيلة, قطرات, خيوطا تواصلت من المطر دون انقطاع تشخبها الأرض العطشى من ضرع الغيمة الدّكناء.)
وهذه المقدمة الخلابة وكما عودنا هذا الروائي المخضرم في وصفه للطبيعة بأدق تفاصيلها وبمهارة لاتجاريه فيها مهارة كاتب آخر هذه المقدمة ان دلت على شيء تدل على ما احتوته هذه الرواية من عبر وقوة في الروائي يفتقدها غيره
وكا يقال بالمثل الشعبي :( المكتوب مبين من عنوانه)
ويالهذا العنوان ويا لهذا المكتوب رواية قديمة ومعاصرة تفهم منها هذا النقد البناء لواقعنا القميء الذي نزلنا اليه ونحن مستسلمون دون ان نفكر بأي مقاومة أو أي تغيير فينا أو فيه
ومها كتبنا ووصفنا لن نستطيع أن نوفيه حقه وقدره,هذا الكاتب ذو الرؤية البعيدة الثاقبة لواقعنا المرير
والسلام عليكم