من"جب الرمان"مازلت أعاني ,إذا حضرت استحضرت آلاماً كئيبة تحت الجفن ,حارقة أتحسس برفق برائتها لأبردها بعيون جب الرمان الخائفة الملهوفة بأحلامها التي توطئني كل ليلة تحت جلائلها السميكة وغلائلها الهفيفة........!؟ لكن مع جب الرمان أنا الخاسر , لا تطيق ذاكرتي الصدام معها ...أتملقها أحياناً في وجبات الذكرى الهاطلة عبر كوى الزمن المسدود بلهثات العيش ,بطريقتي أتودد لها ,أفرش لها مسوغات رخية لتمتد بجانبي كل الوقت وتحت الجفن وفوق السفح. دخائلي تفاهمت مع جب الرمان في بحذر في البداية ثم أحيتها بحرارة عارمة..كأنها تتنصب على دخائلي المبثوثة على ذرا جب الرمان وسفوحها ,على جلد جب الرمان الرطب ,على رمانها وقمتها العالية مصطبة جب الرمان التي تستريح عليها الغيوم الهاربة ,جب الرمان إذا عرضت هناك ما لا يحصى من الأحاسيس الخام الدمثة التي تواجهني
الخميس, 14 ديسمبر, 2006

جب الرمان,عبد العزيز الموسى
(1) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









قرأت الرواية - وكما عودنا هذا الروائي البركان الذي يفور باجمل واروع الكلمات المنتقاة من بحور اللغة العربية فوجدتها
روعة في كل مااحتوت عليه من اضداد بين شخصية بطل الرواية وصديقه المتمرد على كل شء -شافع- حتى تمرده على نفسه
واحسست بانه يستحق بطولة هذه الرواية
وشكرا جزيلا على هذه الرواية الرائعة